لم يختاروا الرحيل ولا التهجير،كان لهم أحلام، وبيوت، وذكريات تشبه حياتنا.
لكن تغيّر حالهم فجأةفأصبحوا يبحثون عن مأوى يأويهم،
وطعام يقوّيهم،وماء يروي عطشهم.
ملايين العائلات حول العالم تعيش هذه القصة،تواجه نقص الغذاء والماء، وغياب المأوى، والتعليم
More ...
لم يختاروا الرحيل ولا التهجير،كان لهم أحلام، وبيوت، وذكريات تشبه حياتنا.
لكن تغيّر حالهم فجأةفأصبحوا يبحثون عن مأوى يأويهم،
وطعام يقوّيهم،وماء يروي عطشهم.
ملايين العائلات حول العالم تعيش هذه القصة،تواجه نقص الغذاء والماء، وغياب المأوى، والتعليم والرعاية.
ورغم كل ذلك ينتظرون من يمد لهم يد العون.
hide