إشادات محلية لسرعة الاستجابة قطر الخيرية تُنفِّذ

إشادات محلية لسرعة الاستجابة قطر الخيرية تُنفِّذ أول تدخل إغاثي لصالح اللاجئين الإثيوبيين بالسودان


29/11/2020 | المركز الاعلامي


إشادات محلية لسرعة الاستجابة

قطر الخيرية تُنفِّذ أول تدخل إغاثي لصالح اللاجئين الإثيوبيين بالسودان

 

قطر الخيرية توزع الدفعة الأولى من مساعداتها الإغاثية للاجئين الإثيوبيين بالسودان

 

نفّذت قطر الخيرية أول تدخل إغاثي لإيواء اللاجئين الإثيوبيين الفارين من الأزمة المتواصلة بإقليم (تيقراي) إلى داخل الاراضي السودانية، وقامت فرق قطر الخيرية الميدانية بتوزيع مساعدات إيوائية عاجلة لآلاف اللاجئين الذين يواجهون ظروفاً قاسيةً بمعسكر (أم راكوبة) الحدودي بمنطقة القلابات شرق السودان.

وتضمنت المساعدات الإغاثية مواد إيواء شملت 100 خيمة كبيرة و2600 بطانية في المرحلة الأولى لتدخلها الاغاثي الذي سيتواصل خلال الفترة القادمة.

وأشاد السيد عبد الحفيظ محمد خليل ممثل معتمدية اللاجئين، مدير إسكان القضارف، بسرعة استجابة قطر الخيرية وتقديمها للمساعدات الإيوائية وتوفيرها خياماً للاجئين بصورة عاجلةٍ في وقت يصعب معه بناء مساكن مؤقتة للأعداد الكبيرة من الأُسر التي عبرت إلى ولاية القضارف السودانية.

أزمات انسانية

 وتقدم خليل بجزيل الشكر والعرفان إلى اهل قطر الكرام وقطر الخيرية على سرعة استجابتها، مشيرا إلى أن حجم تدفقات اللاجئين أكبر من قدرات الولاية والحكومة على مستوى المركز، وقال إن عدد اللاجئين الذين وصلوا حتى عصر الثلاثاء الماضي بلغ 41.487) لاجئا.

من جانبه، قال حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية بالسودان، إنّ قطر الخيرية ظلّت على الدوام في صدارة المنظمات الدولية في مجال الإغاثة ودرجت على تقديم المساعدات الإيوائية والغذائية الضرورية للمحتاجين على وجه السرعة في كثير من الأزمات الإنسانية كما حدث أخيراً مع اللاجئين الإثيوبيين الذين لجأوا إلى السودان.

أول دعم

بدوره كشف عباس إدريس محمد المدير التنفيذي لمنطقة القلابات الشرقية بولاية القضارف السودانية، التي توجد بها معسكرات اللاجئين، أنهم يحتاجون لمزيدٍ من المساعدات العاجلة في مجالات المياه وصحة البيئة والخدمات العلاجية.  وأثنى على جهود قطر الخيرية التي بادرت بتقديم أول دعم من نوعه، متمنيا استمرار عونها لتجاوز هذه المحنة الإنسانية. وشكر أهل قطر على دعمهم العاجل وسأل الله أن يتقبل منهم صالح ما قدموه للاجئين

من جهتها أعربت عدد من الأسر واللاجئات الإثيوبيات، عن شكرها وتقديرها للدعم القطري العاجل لهم بمواد الإيواء، وقالوا إنهم ممتنون لهذا الدعم الذي وفر لهم خيما وبطاطين تمنحنا الدفء في ظل الأجواء الشتوية القاسية بعد أن غادروا بيوتهم بأطفالهم بسبب الصراع، تاركين وراءَهم كل ما يملِكُون، وكثيراً من القصصِ الحزينةِ.

وجاء تدخُل قطر الخيرية بعد تقاريرَ ميدانية للأممِ المتحدةِ أشارت فيها إلى وصول أعداد اللاجئين الإثيوبيين الفارين إلى السودان لنحو (40) ألفاً، وتوقعها ارتفاع العدد إلى (200.000) لاجئ خلال ستة أشهر، بينما أعلنت السُلطات السُّودانية أن عدد اللاجئين الإثيوبيين الّذين دخلوا الأراضي السودانية أكبر من قُدراتها.