الرئيسية أزمة اللاجئين والنازحين كيف هي أوضاع اللاجئين والنازحين قُبيل موسم الشتاء؟

كيف هي أوضاع اللاجئين والنازحين قُبيل موسم الشتاء؟

2021-10-19
كيف هي أوضاع اللاجئين والنازحين قُبيل موسم الشتاء؟

مع اقتراب فصل الشتاء، يزداد القلق حول الكيفية التي سيقضي بها ملايين اللاجئين أصعب الأيام التي تمر بهم خلال العام. لكن قبل ذلك، لنا أن نتساءل عن أوضاع اللاجئين والنازحين على مدار العام، ماهي تحدياتهم واحتياجاتهم؟ وما هي المخاطر التي أضحت تهددهم يوماً بعد يوم. وهذا ما سنحاول الإجابة عبه عبر هذا المقال من خلال التركيز على اللاجئين والنازحين السوريين واليمنيين ولاجئي الروهينجا.



تحديات تتجدد مع استمرار أزمة اللجوء السوري

تشهد الأوضاع الإنسانية في سوريا بعد مرور عشر سنوات تدهوراً قياسياً وخلفت مأساة إنسانية كبيرة ودماراً واسعاً بالبنية التحتية، إلى جانب شتات أكثر من 13 مليون سوري في الداخل وموزعين بين دول الجوار، هم بحاجة مستمرة إلى شتى أنواع المساعدة الإنسانية والحماية. فيما دخل أكثر من 80 في المائة منهم دائرة الفقر المدقع بسبب جائحة كورونا.

إذ لا تزال أزمة اللاجئين السوريين تشكل أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم، حيث يعيش 5.6 مليون لاجئ مشتتين داخل مخيمات ومراكز لجوء عشوائية أو بيئات حضرية بين المجتمعات المضيفة.

كما أدخلت الأزمات المتتالية (آخرها أزمة وباء كورونا) غالبيتهم تحت خط الفقر، وتقلصت ليدهم فرص كسب العيش. إلى جانب تزايد الطلب على احتياجاتهم الأساسية إلى جانب صعوبة تلبيتها، مثل حاجتهم إلى الغذاء والدواء والمياه النظيفة وقنوات الصرف الصحي.

كما بات آلاف الأطفال السوريين عرضة لمخاطر مختلفة كالاستغلال السيء وعمالة الأطفال أو العنف الأسري والمجتمعي.

ناهيك عن تدني خدمات الرعاية الصحية التي عجزت عن وقاية الأطفال اللاجئين من الأمراض التي يمكن الشفاء منها كالإسهال والكوليرا.


كيف هي أوضاع اللاجئين والنازحين قُبيل موسم الشتاء؟

ملاين النازحين اليمنيين في حاجة إلى المساعدة و16 مليون يسيرون نحو المجاعة

حذرت وكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة من أن 16 مليون شخص في اليمن “يسيرون نحو المجاعة” ، بسبب انقطاع الحصص الغذائية عنهم.

قالت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) أن ملايين اليمنيين لا زالوا معرضين للخطر في اليمن في أكبر أزمة إنسانية في العالم.

حيث تعاني المنظمات الدولية في اليمن من نقص التمويل بالمواد الأساسية. وقد لا يكون لها من خيار تقليص المساعدات التي تصل إلى المتضررين، الأمر الذي سيترك عشرات الملايين من الأشخاص بدون طعام وماء ورعاية صحية.


كيف هي أوضاع اللاجئين والنازحين قُبيل موسم الشتاء؟

اللاجئون الروهينغا .. موسم البرد ونقص وسائل النظافة يهددان الآلاف في أكبر مركز لجوء

بحلول منتصف عام 2021، كانت بنغلاديش تستضيف أكثر من 880،000 لاجئ من الروهينغا من ميانمار في 34 مخيماً في منطقة كوكس بازار، نصفهم تقريباً من الأطفال. انضم الفارون فب عام 2017 إلى حوالي 300 ألف شخص في بنغلاديش من موجات النزوح السابقة، مما شكل فعليًا أكبر مخيم للاجئين في العالم.

كما أصبح تغير الطقس من أخطر العوامل التي تهدد لاجئي الروهينجا. فخلال موسم الرياح الموسمية الذي يمتد من يونيو إلى أكتوبر من كل عام، تهطل الأمطار بغزارة وتهب الرياح بقوة في بنغلاديش، مما يزيد من مخاطر الفيضانات والانهيارات الارضية.

ففي أواخر شهر يوليو الماضي، تسببت الأمطار الموسمية في إلحاق ضرر كبير في منطقة كوكس بازار في بنغلاديش، مما أسفر عن وفاة ستة لاجئين من الروهينغا وإصابة أكثر من 21000 آخرين.

كما تنتشر خلال موسم الرياح الكثيرين من الأمراض بين اللاجئين مثل التهاب الكبد والملاريا داخل المخيمات التي تشهد ازدحاماً كبيراً، مع انعدام مرافق المياه والصرف الصحي المناسبة، مما يعرض الأطفال وكبار السن لخطر خاص.


ادعم حملة الشتاء 2021 – 2022

خفف معاناتهم

واغمرهم بالدفء

قد تهتم بالإطلاع على مواضيع مشابهة

اترك لنا تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.