الصدقة الجارية وفضلها

الصدقة الجارية

الصدقة الجارية من الأعمال التي يجري ثوابها وأجرها لقول الرسول "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع، به أو ولد صالح يدعو له" رواه مسلم. فهي صدقة يلحق أجرها بالمتصدق لما بعد موته وهي أفضل من الصدقة المتقطعة. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أنواع الصدقة والأعمال التي يلحق ثوابها للمسلم ويجري عليه أجرها بعد موته، كما جاء في حديث أنس مرفوعاً: "سبع يجري للعبد أجرها بعد موته وهو في قبره: من علم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته" رواه البزار. فضل الصدقة الجارية تعتبر الصدقة الجارية من أفضل الصدقات، وخيرها لا ينقطع رغم أن المتصدق، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره، وولدا صالحا تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه بعد موته. رواه ابن ماجه وابن خزيمة وحسنه الألباني.

للصدقة فوائد على المتصدق

نحن كبشر مجبولون على فعل الخير. فالإنسان تغمره سعادة لا توصف عندما يشعر أنه قدم مساعدة أو أعان أشخاصاً آخرين يمرون بمحنة أو أزمة، لتصير الصدقة شفاءً لضغوطه النفسية التي قد تعتريه، عبر إشباع حاجته إلى فعل الخير التي أودعها الله فيه. والمسلم ينظر إلى موضوع الصدقة نظرة أشمل من نظرة الآخرين. فالتصدق وإعانة المحتاج من أيسر الوسائل التي تعينه على طاعة الله والتقرب إليه، بل وتدفع عنه البلاء، وينتابه إحساس بالسعادة الغامرة. فتصدقك ببعض الريالات أو الدراهم التي قد لا تلقي لها بالاً قد يكون من أفضل الأعمال التي تترك الأثر الكبير. فقد تفرّج صدقتك عن مهموم، أو تعين دائناً أو تطعم أطفالاً جياعاً، لقول رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: " وإن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كرباً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً" (رواه البيهقي وحسنه الألباني). ومن أفضلها الصدقة الجارية التي لا ينقطع خيرها وحسناتها عن المرء حتى بعد مماته.

إختر نوع مشروعك

 

ساهم في مشروع

نحن في "قطر الخيرية"، وإيماناً منا بمبادئنا المستمدة من شريعتنا الإسلامية ، التي نتشارك فيها مع كل الخيّرين، نرى أنه من واجبنا أن نساعد المحتاجين

ساهم في مشروع

 

تكفل بمشروع

بدعم من قطر الخيرية، يمكنك الآن أن تطلق في مشروعك الخيري، لتدعم قضيتك التي ترى أن من شأنها أن تساعد العديد من الناس في جميع أنحاء العالم.

تكفل بمشروع

 

ارسل هدية

ما أجمل أن يمتد أثر الهدية.. فتكون لمن أهدى رضىً.. ولمن أهديت إليه سعادة اختر من بين مشاريع خيرية متكاملة

 

ثَـوَابْ

أشخاص أعزاء على قلبك ... أحبتك وأقاربك وأصدقاؤك الذين تعلقت بهم وسعدت بمعرفتهم ... وتحتار في كيفية رد الجميل لهم.

منظمة خيرية مسجلة باسم جمعية قطر الخيرية برقم قيد (6) في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان لعام 1992، رقم المنشأة: 01006100

جميع الحقوق محفوظة @لقطر الخيرية 2019