الرئيسية القضاء على الفقر مشاريع تحسين الدخل : حياة أكثر استقرارا وكرامة لأسر الأيتام

مشاريع تحسين الدخل : حياة أكثر استقرارا وكرامة لأسر الأيتام

2020-06-17
مشاريع تحسين الدخل : حياة أكثر استقرارا وكرامة لأسر الأيتام

تعتبر قصة السيدة منى سليمان أبو بكرة من سكان دير البلح من قطاع غزة التي توفي عنها زوجها قبل 15 عاما وترك لها 5 أطفال أيتام نموذجا لحجم تأثير مشاريع تحسين الدخل على حياة هذه الأسر وتحسين وضعها المعيشي.

فقد قضت السيدة منى وأبناؤها 5 سنوات تعاني فيها من الفقر والعوز حتى جاءتها كفالة من أهل الخير في قطر. فمكنها ذلك من توفير احتياجات أسرتها الأساسية من مأكل ومشرب وملبس، ومصروفات مدرسية للأطفال.

البقالة التي أعانت أبناء السيدة منى على مواصلة تعليمهم

كبر أبناء السيدة منى والتحقوا بالجامعة في تخصصات مختلفة. منهم من أنهى تعليمه الجامعي في قسم اللغة العربية، وآخرون مازالوا يكملون مشوارهم الجامعي بقسم العلوم الاجتماعية.

تقول منى أنه لولا الله ثم أهل البذل لما تمكن أبنائي من بلوغ هذا المستوى ولما واصلوا تعلميهم الجامعي.

غير أنه ونتيجة عدم توفر فرصة عمل لابنها البكر الذي أنهى تعليمه الجامعي، نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة وانعدام فرص التوظيف، فإن قطر الخيرية آثرت إقامة مشروع بقالة لتمكين الأسرة على المستوى الاقتصادي، وذلك استجابة لاحتياجاتها المتعددة.

قصة منى تختزل قصص آلاف الأسر التي استفادت من مشاريع مدرة للدخل

لا تكتفي قطر الخيرية في إطار حرصها على الرعاية الشاملة للأيتام بتوفير الكفالة المالية للأيتام وتخصيص أنشطة مختلفة تسهم في الاهتمام بهم صحياً وتربويا وترفيهيا واجتماعيا. بل تقوم فضلا عن ذلك بتحسين الأوضاع المعيشية لأسرهم من خلال توفير مشاريع مدرة للدخل، توفر حياة كريمة لهم.

حيث تتولى أمهات الأيتام إدارة هذه المشاريع مثل ” مكائن الخياطة أو التطريز” أو عمل فطائر ومعجنات وحلويات منزلية. أو تُشرف الأمهات مع أبنائهن على البقالات الصغيرة أو تربية الدواجن والأغنام، فضلا عن مشاريع أخرى.  

وقد تركت هذه المشاريع أثرا مهما في توفير دخل إضافي لمعالجة أطفال مرضى أو تحسين مستوى تعليم الأطفال أو تسديد أقساط الأبناء الجامعية. وتم رصد عدد من قصص النجاح لهذه المشاريع. 

المشاريع المدرّة للدخل : حياة أكثر استقرارا وكرامة لأسر الأيتام

تجلس السيدة منى ونجلها في البقالة منذ ساعات الصباح الأولى وتستمر على هذا النحو حتى المغيب. وذلك من أجل تحسين مستوى دخل الأسرة.

تقول السيدة وهي تستقبل فتياتها وهن عائدات من الجامعة: “إن هذا المشروع مكنني من مواصلة الإنفاق على بناتي في الجامعات. كما ساعدني في توفير المواصلات لهن. لاسيما أنهن يقطعن مسافة طويلة بالانتقال من المحافظة الوسطى إلى مدينة غزة وصولا للجامعة. وهو أمر ينطوي عليه إنفاق كبير” وتعتبر أن هذه المشاريع توفر مزيدا من الاستقرار والعيش بكرامة لأسر الأيتام.

قد تهتم بالإطلاع على مواضيع مشابهة

اترك لنا تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.