12 معلومة تلخص لك أحكام الأضحية

12 معلومة تلخص لك أحكام الأضحية

07/16/2019

 الأضحية شعيرة من شعائر الله العظيمة، فهي قربة وطاعة ودليل على إخلاص المسلم عبادته لله وحده ، وامتثال أوامره ونواهيه. تعرف عبر هذا المقال على 12 معلومة تسبسط لك أحكام الأضحية .

1- الأضحية هي ما يذبح من بهيمة الأنعام في يوم النحر وأيام التشريق تقرباً إلى الله تعالى ، وهي عبادة مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع .

قال الله تعالى: {فصل لربك وانحر } (الكوثر: 2) ، وثبت أنه صلى الله عليه وسلم ضحَّى بكبشين أملحين أقرنين ، ذبحهما بيده ، وسمَّى وكبَّر ، ووضع رجله على صفاحهما ” متفق عليه. 

2- جمهور العلماء أن الأضحية سُنَّة مؤكدة في حق القادرين.

 للأضحية شروط لا بد منها حتى تكون مجزئة

الأول: أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل ، والبقر ، والغنم، وأفضلها الإبل ، ثم البقر ، ثم الضأن، وتُجزئ الإبل والبقر عن سبعة أفراد، ولا يُجزئ الضأن إلا عن واحد فحسب ، والانفراد بذبيحة أفضل من الاشتراك مع غيره فيها .

الثاني: أن تبلغ السن المعتبر شرعاً ، بأن تكون ثنياً إذا كانت من الإبل أو البقر أو المعز ، وجذعاً إذا كانت من الضأن لحديث: ( لا تذبحوا إلا مسنة ، إلا أن تعسُر عليكم ، فتذبحوا جذعة من الضأن ) رواه مسلم .
والثني من الإبل ما تم له خمس سنين ، ومن البقر ما تم له سنتان ، ومن الغنم ما تم له سنة، والجذع من الضأن ما تم له نصف سنة.

الثالث: أن تكون خالية من العيوب التي تمنع من الإجزاء ، لحديث: ( أربع لا تجوز في الأضاحي )، وفي رواية ( لا تجزئ )- ( العوراء البين عورها ، والمريضة البين مرضها ، والعرجاء البين ضلعها ، والكسيرة التي لا تُنقي )، وفي رواية: (العجفاء ) بدل ( الكسيرة )، وهناك عيوب مكروهة ولكنها لا تمنع من الإجزاء يفَضَّل أن تخلو الأضحية منها ، كأن تكون مقطوعة القرن ، أو الأذن ، أو الذنب ونحو ذلك .

الرابع: أن يكون الذبح في الوقت الصحيح، ويبتدئ من بعد صلاة العيد، فمن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، لحديث البراء : ( .. ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله ، ليس من النسك في شيء … ) رواه البخاري. ويمتد وقت الذبح على الصحيح حتى غروب شمس آخر يوم من أيام التشريق ، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فتكون مدة الذبح أربعة أيام ، لحديث: ( كل أيام التشريق ذبح ) رواه أحمد وحسنه الألباني .

سنن وآداب مستحبة للأضحية

1- يستحب للمضحي أن يذبح أضحيته بنفسه إن كان يحسن الذبح، لأن الذبح عبادة، وله أن ينيب عنه غيره.

2- من آداب الذبح الإحسان إلى الذبيحة وإراحتها، واستقبال القبلة، وتنحر الإبل قائمة مربوطةً يدها اليسرى وأما غير الإبل فإنها تذبح مضجعة على جنبها الأيسر، ويضع رجله على صفحة عنقها، ويقول: بسم الله الله أكبر، ويسأل الله القبول.

3- تجزئ الأضحية الواحدة عن الرجل وأهل بيته وإن كثروا.

4- يستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته، ويهدي، ويتصدق.

5-  ومن أحكام الأضحية أنه يحرم بيع شيء من الأضحية من لحم أو جلد أو صوف أو غيره لأنها مال أخرجه العبد لله تعالى، فلا يجوزف الرجوع فيه كالصدقة.

6-يحرم إعطاء الجزار شيئاً منها في مقابل أجرته، ويجوز إعطاؤه منها على سبيل الصدقة أو الهدية بعد أن يعطيه أجرته.

7- إذا دخلت عشر ذي الحجة فلا يأخذ المضحي من شعره ولا من بشرته، ولا من أظفاره شيئاً.

8- على المضحي أن يستحضر نية التقرب إلى الله بفعله، فيخرجها طيبةً بها نفسُه، وأن يتتبع في هديته وصدقته أقرب الناس إليه، وأحوجهم إلى الصدقة.

مقالات قد ترغب في قراءتها