علاج ضعف النظر : كيف لجراحة بسيطة أن تغير حياة الملايين للأفضل؟

علاج ضعف النظر : كيف لجراحة بسيطة أن تغير حياة الملايين للأفضل؟

09/29/2019

تعتبر العناية بالعيون أحد أكبر تحديات الصحة العامة في القرن الحادي والعشرين. حيث يوجد أكثر من 285 مليون شخص في العالم يعانون من فقد البصر. وعلى الرغم من أن أكثر من نصف هؤلاء مصابون بإعتام عدسة العين (الماء الأبيض) الذي يمكن علاجه عبر “جراحة الساد” التي تعد من أكثر التدخلات فعالية، إلا أن معظم المصابين بعتمة العين يعيشون في دول فقيرة، حيث يعاني الناس من سوء التغذية و ضعف الرعاية الصحية التي تتيح لهم فرصة علاج ضعف النظر.

وهناك العديد من الطرق التي يمكننا أن نساعد بها هؤلاء المرضى الفقراء ونمنحهم الأمل في مستقبل أكثر إشراقًا. وأجمل هدية نقدمها لهم هي أن نمكنهم من إجراء الفحوصات اللازمة والحصول على العلاج الضروري.

أكثر من 50 في المائة من حالات ضعف النظر في الدول الفقيرة يمكن تجنبها

تنتشر أمراض ضعف البصر بشكل كبير في الدول الفقيرة بسبب سوء التغذية وعدم توفر الخدمات الصحية اللازمة. حيث يعيش 90 في المائة من ضعاف البصر في العالم في أماكن يعاني فيها الناس من الدخل الضعيف بالإضافة إلى سوء نوعية المياه والافتقار إلى المرافق الصحية الضرورية.

وبحسب الإحصائيات التي كشفت عنها منظمة الصحة العالمية، نجد أن مرض إعتام عدسة العين يعد  مسؤولاً عن نصف حالات ضعف النظر التي يمكن تجنبها، أما باقي الحالات الأخرى فتشمل : الجلوكوما (15 ٪) ، عتامة القرنية (10 ٪) ، التراخوما (6.8 ٪) ، عمى الأطفال (5.3 ٪) ، وداء كلابية الذنب (4 ٪). حيث يمكن لعملية علاج ضعف النظر لمرة واحدة وبتكلفة منخفضة أن تعيد الرؤية الكاملة للمرضى الذين يعانون من إعتام عدسة العين، لكن التحدي الكبير يكمن في توفير الطواقم الطبية المؤهلة والمعدات اللازمة لإجراء مثل هذه العمليات الجراحية، التي تعد جراحة الساد أشهرها وأكثرها فاعلية.

علاج ضعف النظر عبر جراحة الساد: 10 دقائق يمكن تغير حياة إنسان

تعتبر جراحة الساد واحدة من أكثر التدخلات الطبية في العالم فعالية من حيث الوقت والتكلفة. وتهدف هذه العملية الجراحية إلى علاج العتمة في عدسة العين. حيث تتراكم فيها الأوساخ مع مرور الوقت وتتسبب في خفض قدرة العين على الرؤية. وتكثر عند الأشخاص اللذين بلغوا سن 60 عاماً من العمر.

وتتم عملية جراحة الساد عن طريق إجراء شقوق صغيرة على العين يتم من خلالها إزالة الساد وإدخال عدسة جديدة بديلة.

وتشرف منظمات خيرية وإنسانية على إرسال أطباء عيون مؤهلين للعمل كمتطوعين للقضاء على مرض الساد (كاتاراكت) الذي يمكن الوقاية منه وعلاجه.

مقالات قد ترغب في قراءتها