الرئيسية أزمة اللاجئين والنازحين تحديات تعليم اللاجئين وكيف تسهم قطر الخيرية في الحد منها

تحديات تعليم اللاجئين وكيف تسهم قطر الخيرية في الحد منها

2020-09-03
تحديات تعليم اللاجئين وكيف تسهم قطر الخيرية في الحد منها

يعتبر التعليم من أنجع الوسائل على المدى البعيد لمواجهة التحديات التي تعرفها المجتمعات، خاصة أزمة اللجوء. حيث يمكّن الأطفال والشباب اللاجئين من اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة من أجل إعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم ليعيشوا حياة طبيعية ومتحررين من شتى أنواع الاستغلال. لكن معدل تمدرس الأطفال اللاجئين يظل منخفضاً بالنظر لحجم المعاناة التي يكابدونها يومياً من أجل الاستمرار في الحصول على التعليم.

أزمة كورونا : أشد الأزمات التي قد يواجهها تعليم الأطفال اللاجئين

أشار تقرير “معاً من أجل تعليم اللاجئين” الصادر في سبتمبر 2020 عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى خطورة الآثار التي سببها وباء كورونا على اعتبار أنه أحد أصحب تحديات تعليم اللاجئين. حيث باتت تهدد مستقبل ملايين الأطفال والشباب اللاجئين أو ممن يعيشون في مجتمعات فقيرة.

وخلص التقرير إلى أن الأطفال اللاجئين كانوا يعانون من الحرمان من التعليم قبل انتشار الوباء. لكن من المحتمل أن يزداد هذا الأمر سوءًا بسبب إغلاق المدارس أو صعوبات في دفع الرسوم أو الزي المدرسي أو الكتب أو عدم الوصول إلى التقنيات أو لأنهم مطالبون بالعمل لإعالة أسرهم الفقيرة.

معاناة الطفل اللاجئ تشتد كلّما تقدم في السن

يشير تقرير صادر في 2019 للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أن رُبع (31%) المراهقين اللاجئين فقط يلتحقون بالمرحلة الثانوية(مقارنة بما يقرب من ثلثي الأطفال (77%) اللاجئين مسجلين في التعليم الابتدائي)، بالنظر إلى كون التعليم الثانوي هو بوابة الطفل اللاجئ لمزيد من التعليم وتحسين فرصة الحصول على عمل أفضل. ويرجع ذلك إلى عوامل مختلفة منها:

  •  نقص المدارس الثانوية، بسبب مئات الآلاف من اللاجئين الوافدين، وما يسببه من ضغط على المناطق التي تستضيفهم.
  • التعليم الثانوي مكلف أكثر بسبب الحاجة وسائل تعلمية أكثر تقدما ومعلمين مؤهلين.
  • يعاني الطفل اللاجئ، بتقدمه في السن، من صعوبة التوفيق بين تعليمه وإعانة أسرته تغطية حاجاتها.
تحديات تعليم اللاجئين كيف تسهم قطر الخيرية في الحد منها ؟

كيف تسهم قطر الخيرية في دعم تعليم الأطفال اللاجئين ؟

عززت قطر الخيرية شراكاتها في مجال التعليم عموماً وتعليم اللاجئين على وجه الخصوص. فقد دعمت ضمان استمرار التعليم في الظروف الطارئة، بالشراكة مع منظمات وهيئات أممية مثل اليونيسف والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، من أجل ضمان تعليم مستمر للأطفال المتضررين من الأزمات الإنسانية، عبر تجهيز مساحات تعليمية مناسبة تتوفر على الكتب واللوازم المدرسية ومجهزة بالمرافق الضرورية، حتى تساعد الطفل على التعلم واكتساب ما يلزمه من مهارات في ظل الظروف الاستثنائية المحيطة به.

توزيع 9 ملايين كتاب بشمال سوريا

فقد وصل عدد الكتب التي أشرفت قطر الخيرية على طباعتها وتوزيعها حتى نهاية العام الدراسي (2019-2020) أكثر من تسعة ملايين كتاب مدرسي غطت جميع المواد الأساسية لكافة مراحل التعليم الأساس، في إطار تنفيذها للمشروع الذي أطلقته عام 2017 من أجل تحسين مستوى التعليم لأكثر من طفل في الشمال السوري.

تخصيص مبلغ 14 مليون ريال قطري في إطار المشاريع الإغاثية سنة 2019

بلغت تكلفة المشاريع التعليمية نحو 14 مليون ريال قطري في إطار المشاريع الإغاثية التي تمكنت قطر الخيرية من تنفيذها في 34 دولة إفريقية وأوروبية وآسيوية، واستفاد منها أكثر من 8 ملايين شخص في مناطق الأزمات والكوارث.

قدمت قطر الخيرية مساعدات تعليمية متعددة

بقيمة أكثر من 2 مليون ريال قطري لـ 2258 يتيم في 18 دولة (من عام 2016 وحتى عام 2019). وقد شملت المساعدات التعليمية، شراء المستلزمات المدرسية التي تتمثل في الحقيبة المدرسية والكتب المدرسية والقرطاسية، والزي المدرسي وتسديد الرسوم الدراسية للمدارس، ودفع تكاليف المواصلات

افتتاح مدرسة للاجئين السوريين “نبراس العلم الإعدادية”

افتتحت قطر الخيرية مدرسة اللاجئين السوريين في ولاية شانلي أورفة التركية، بالتعاون مع الحكومة التركية وجمعية الإغاثة الكويتية لفائدة اللاجئين السوريين. حيث تسع لـ 1120 طالباً من اللاجئين السوريين والأتراك لدعم عملية اندماج اللاجئين السوريين بالمدارس، وتوفير فرص أفضل لمواصلة تعليمهم.

التوقيع على اتفاقية دعم التعليم والغذاء في اليمن

وقعت قطر الخيرية على اتفاقية دعم التعليم والغذاء في اليمن عام 2016 بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية “مكتب قطر” كترجمة لتعهدات مؤتمر ” الأزمة الإنسانية في اليمن” الذي انعقد بالدوحة في شهر فبراير 2016.

إطلاق حملة “علّمني” لدعم تعليم الأطفال المحرومين من التعليم الأساسي

أطلقت قطر الخيرية عام 2015 حملة “علّمني” بالشراكة مع برنامج “علّم طفلا” التابع لمؤسسة “التعليم فوق الجميع”. إذ تهدف الحملة إلى التوعية من خطورة حرمان ملايين الأطفال من التعليم عبر العالم نتيجة الفقر والنزاعات والكوارث الطبيعية والتمييز، وحشد الدعم من أجل المساهمة بتوفير تعليم عالي الجودة لهم باعتباره أحد حقوقهم الأساسية. وقد استهدفت الحملة جمع 110 ملايين ريال قطري لتغطية تكلفة تعليم 270,000 طفل لعام واحد.

افتتاح المركز القطري لتعليم اللاجئين من الطلبة السوريين في صيدا

افتتاح المركز القطري لتعليم الطلبة السوريين في صيدا عام 2013، ومركز الدعم النفسي للأطفال السوريين “سوا” ببيروت. حيث يستوعب المركز القطري لتعليم الطلبة السوريين 440 طالبا لاجئا في لبنان، من طلاب الصف السابع حتى الصف الثاني عشر في صيدا وضواحيها، حيث قامت قطر الخيرية بتهيئة وتجهيز مبنى المركز والقيام بكافة التجهيزات اللازمة.

يمكنك دعم مشاريع ومبادرات قطر الخيرية حول العالم وتكون شريكاً في دعم التعليم في المناطق المحرومة.

قد تهتم بالإطلاع على مواضيع مشابهة

اترك لنا تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.