الرئيسية أزمة اللاجئين والنازحين حملة الشتاء في قطر: موعد متجدد مع العطاء ونصرة المشردين والمحتاجين

حملة الشتاء في قطر: موعد متجدد مع العطاء ونصرة المشردين والمحتاجين

2020-10-13
حملة الشتاء في قطر: موعد متجدد مع العطاء ونصرة المشردين والمحتاجين

لقد تحولت “حملة الشتاء في قطر” إلى تقليد سنوي وموعد ثابت تتجدد فيه أروع صور التراحم والعطاء من أهل الفضل والخير في قطر، لنصرة ومؤازرة إخوانهم المتضررين من برد الشتاء من اللاجئين والنازحين السوريين وغيرهم من المحتاجين حول العالم. بل صارت هبّة القطريين بكافة مستوياتهم خلال حملات الإغاثة العاجلة تنقل أروع المشاهد وصور التضامن من أجل توفير حاجات الشتاء من الغذاء والكسوة والمأوى، عند اشتداد أزمة سيول الأمطار ونزول الثلوج بكثافة، ليكون موسم دفء وسلام على المتضررين والمشردين.




شتاء 2019 – 2020 : أكثر من 1.2 مليون شخص استفاد من حملة “دفء وسلام”

تكللت جهود الخيّرين من أهل قطر بتوفير مساعدات شملت عدة مجالات خلال حملة الشتاء الماضي “دفء وسلام”. حيث تجاوزت قيمتها 57 مليون ريال قطري (57,256,970 مليون).

وقد استفاد منها أكثر من 1.2 مليون شخص (1,217,546 شخص)، من مختلف الفئات المحتاجة في 13 دولة حول العالم، التي تشمل اللاجئين والنازحين والأسر الفقيرة وأسر الأيتام والأرامل والمشردين.

وقد شملت حملة الدعم تقديم مساعدات في 6 مجالات رئيسية هي الإغاثة الشاملة والإمداد الغذائي والإيواء والصحة. بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية والشتوية والتماسك الاجتماعي وسبل العيش.

فقد ركزت حملة “دفء وسلام” على الدول التي تشهد ظروفا استثنائية. من ذلك الدول التي تستضيف أعداداً هائلة من اللاجئين والنازحين والمحتاين في العديد من الدول مثل فلسطين وسوريا وقرغيزيا وميانمار.

“حق الشام” 2020: حملة قطرية لإغاثة أكثر من مليون نازح سوري

ولأن حملة الشتاء السنوية، لم تكن لتلبي حجم الكارثة الإنسانية والعاجلة، بعد أكبر موجهة نزوح شهدتها سوريا مطلع عام 2020 وما نجم عنها من أوضاع إنسانية صعبة خلال في عز الشتاء، ودفعت بأعداد ضخمة إلى الهجرة، ليصل عددها الآن إلى قرابة 900 ألف سوري، أطلقت قطر الخيرية بالشراكة مع جهات قطرية شريكة في شهر فبراير 2020، حملتها التضامنية “حق الشام” من أجل توفير مساعدات عاجلة للمساهمة في تخفيف المعاناة عن أكثر من مليون نازح سوري.

ومع انطلاقة الحملة توجه ممثلون عن قطر الخيرية، إضافة إلى مؤثرين ومحسنين قطريين من أجل إيصال المساعدات إلى مخيمات النزوح في الداخل السوري واللاجئين داخل تركيا.

وقد تضمنت الحملة تقديم مساعدات غذائية وتحسين سبل العيش، شملت معلبات جاهزة للأكل ووجبات ساخنة، خبز، تشغيل مخابز، وتشغيل مطابخ. بالإضافة إلى مستلزمات الايواء مثل توزيع خيم الإيواء وحقائب المستلزمات المعيشية.

ناهيك عن المساعدات الصحية كالأدوية وبناء المؤسسات الصحية وتشغيلها ومعالجة سوء التغذية، إلى جانب بناء المؤسسات التعليمية، وتشغيلها.

كما تضمنت كذلك دعم مجال المياه والاصحاح عبر توفير مياه الشرب، وتجهيز دورات المياه، وتوزيع حقائب النظافة الشخصية.

وقد تجاوزت قيمة تبرعات المحسنين في قطر، طيلة فترة البث الحي للحملة عبر وسائل الإعلام القطرية، أكثر من 149 مليون ريال قطري، ساهم فيها أفراد وأسر وشركات ونوادٍ قطرية.


عاد الشتاء : كيف ندعم اللاجئين السوريين خلال أصعب فصول السنة ؟
إقرأ أيضاً : عاد الشتاء : كيف ندعم اللاجئين السوريين خلال أصعب فصول السنة ؟

شتاء 2018 – 2019: أيادي الخير في قطر تدفئ المتضررين في 10 دول

أطلقت قطر الخيرية مع بداية شتاء 2018-2019 مشاريع إغاثية كبيرة للنازحين واللاجئين والمحتاجين الذين يعانون ظروفا استثنائية وظروفا مناخية صعبة في عدد من الدول. وهي: ألبانيا، والبوسنة والهرسك، والعراق، وباكستان، وسوريا، وفلسطين، وقرغيزيا، كوسوفو، ولبنان، ونيبال. وقد شمل ذلك توفير الغذاء والايواء ووقود التدفئة، في إطار حملة “تحت الصفر” من خلال مكاتبها الإقليمية أو بالتعاون مع شركائها من المنظمات الإنسانية الأممية والدولية والشركاء المحليين.

وقد أثمرت الجهود توزيع المستلزمات الشتوية الأساسية على أكثر من 350 ألف متضرر من موسم البرد والعواصف الثلجية. إلى جانب توفير الحاجات الصحية لقرابة 10 ألاف مستفيد خاصة في مناطق اللجوء السوري وفي غزة في فلسطين. 


صور من حملة عرسال لقطر الخيرية 2019
صور من حملة عرسال لقطر الخيرية 2019 – يمكنك الإطلاع على التقرير الخاص بالحملة

حملة “أغيثوا عرسال” .. جهود الخيّرين التي قلبت المحنة إلى منحة

لم تكن حملة “حق الشام” الهبة الشعبية الأولى لأهل قطر لنصرة ومساعدة إخوانهم اللاجئين والنازحين السوريين خلال اشتداد برد الشتاء، بل تُضاف إلى سلسلة حملات إغاثية تمتد لسنوات.

حيث يتذكر الجميع حملة “أغثيوا عرسال”، التي أطلقتها في منتصف يناير 2019، لدعم مخيم عرسال للاجئين السوريين شمالي لبنان، وامتدت لتصل إلى مخيمات في دول أخرى، منها الأردن وتركيا وسوريا.

شتاء 2018- 2019، كان صعباً على أهلنا من اللاجئين السوريين في مدينة عرسال اللبنانية ومناطق أخرى، جراء الأضرار التي لحقتهم بعد العاصفة الثلجية “نورما”.  وقد شكلت الحملة “أغيثوا عرسال” لحظة فارقة من خلال التفاعل الكبير من مختلف شرائح المجتمع داخل قطر.

“حلب لبيه” : أو عندما اجتمعت قلوب وسواعد أهل قطر لنجدة حلب المنكوبة

لقد تركت حملة “حلب لبيه” الأثر العميق الذي يتذكره الكثيرون. فقد استنفر المجتمع القطري بكافة مكوناته، من أشخاص عاديين ومؤسسات ووزارات من أجل دعم الحملة التي وصفت بأنها أكبر حملة تبرعات لنصرة الشعب السوري.

وقد كانت قطر الخيرية، ومؤسسات خيرية قطرية أخرى، من الجهات الرئيسية المشرفة على الحملة الإغاثية.

حيث نجحت قطر الخيرية من الوصول لقرابة ثمانية ملايين متضرر، بإجمالي تبرعات تجاوزت 165 مليون قطري.

موجز لما تم إنجازه خلال حملة "حلب لبيه" 2016
موجز لما تم إنجازه خلال حملة “حلب لبيه” 2016 – يمكنك تحميل تقرير الحملة

قد تهتم بالإطلاع على مواضيع مشابهة

اترك لنا تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.